مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وقاسمهما في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٢١
﴿ وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وقاسمهما»
مدلول قولة «وقاسمهما» في القرءان: يمين موجهة من الغاوي إلى الاثنين بادعاء النصيحة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقَاسَمَهُمَآ» وجذرها «قسم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
قاسم هنا يضيف معنى المشاركة في اليمين؛ القيد أن القائل يقاسم المخاطبين ليغطي الغرور بالنصح.
استعمالها في الآيات
يستعمل في خطاب إبليس لهما: إني لكما لمن الناصحين.
أثرها في السياق
يجعل اليمين وسيلة إلباس للغواية لا علامة صدق.
عائلات الاستعمال
- مقاسمة الغرور (1 موضعًا): يمين يخفي الخداع تحت دعوى النصح
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تقاسموا لأنها حلف متعد من واحد إليهما، لا تواطؤ جماعة على فعل.
تحليل أعمق
المفاعلة هنا لا تعني قسمة مال، بل مشاركة خطابية في حلف يخاطبهما به. مضمون القسم نفسه هو محل الخداع.
قَولات أخرى من جذر قسم
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.