قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أقسمتم في القرءان

2 موضعينالجذر: قسم

المواضع (2)

سورة الأعرَاف ٤٩

﴿ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمۡتُمۡ لَا يَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحۡمَةٍۚ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ ﴾

سورة إبراهِيم ٤٤

﴿ وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَآ أَخِّرۡنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُوٓاْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أقسمتم»

مدلول قولة «أقسمتم» في القرءان: يمين سابق يستدعى لتكذيب دعوى لاحقة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَقۡسَمۡتُمۡ» وجذرها «قسم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أقسمتم يواجه المخاطبين بأيمانهم السابقة؛ القيد أن القسم صار شاهدا عليهم لا لهم.

استعمالها في الآيات

يرد في سؤال أهل الأعراف عن قوم زعموا حرمان المؤمنين من الرحمة، وفي توبيخ من زعموا ألا زوال لهم.

أثرها في السياق

يقلب القسم إلى حجة ضد صاحبه حين يظهر خلاف ما جزم به.

عائلات الاستعمال

  • قسم نفي الرحمة (1 موضعًا): يمين زعم أصحابه ألا تنال الرحمة قوما
  • قسم نفي الزوال (1 موضعًا): يمين سابق بالثبات يكذبه العذاب

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وأقسموا لأنها في مقام التذكير بالماضي لا نقل اليمين ابتداء.

تحليل أعمق

الصيغة تخاطب الحالفين بعد تغير المشهد. لذلك لا تنشئ يمينا جديدا بل تستحضر قسما مضى ليحاكمهم به.

قَولات أخرى من جذر قسم

و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر