مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أقسم في القرءان
المواضع (8)
سورة الوَاقِعة ٧٥
﴿ ۞ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ ﴾
سورة الحَاقة ٣٨
﴿ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ ﴾
سورة المَعَارج ٤٠
﴿ فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة القِيَامة ١
﴿ لَآ أُقۡسِمُ بِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ ﴾
سورة القِيَامة ٢
﴿ وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ ﴾
سورة التَّكوير ١٥
﴿ فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ ﴾
سورة الانشِقَاق ١٦
﴿ فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ ﴾
سورة البَلَد ١
﴿ لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أقسم»
مدلول قولة «أقسم» في القرءان: توكيد إلهي بالقسم على حقائق عظيمة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُقۡسِمُ» وجذرها «قسم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أقسم بصيغة المتكلم يخص توكيد الخطاب بمتعلقات كبرى؛ القيد أن اليمين يفتح مشاهد آيات ومصائر.
استعمالها في الآيات
يتعلق بمواقع النجوم، وما يبصرون، ورب المشارق والمغارب، والقيامة والنفس والخنس والشفق والبلد.
أثرها في السياق
يرفع شأن المقسم به ليهيئ ما بعده من تقرير أو إنذار.
عائلات الاستعمال
- أقسام بالآيات الكونية والمكانية (6 موضعًا): توكيد بمواقع ومرئيات ومشارق وخنس وشفق وبلد
- أقسام بالقيامة والنفس (2 موضعًا): توكيد بمشهد المصير ومحاسبة النفس
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن لقسم وقسم لأن هذه صيغة إنشاء القسم لا اسمه.
تحليل أعمق
تكرار لا أو فلا قبل أقسم لا يلغي فعل التوكيد؛ الآيات تجعل المقسم به بوابات لمعان كبرى: كتاب، قدرة، قيامة، نفس، آفاق.
قَولات أخرى من جذر قسم
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.