قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلقرار في القرءان

3 مواضعالجذر: قرر

المواضع (3)

سورة إبراهِيم ٢٩

﴿ جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ ﴾

سورة صٓ ٦٠

﴿ قَالُواْ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ ﴾

سورة غَافِر ٣٩

﴿ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا مَتَٰعٞ وَإِنَّ ٱلۡأٓخِرَةَ هِيَ دَارُ ٱلۡقَرَارِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلقرار»

مدلول قولة «ٱلقرار» في القرءان: المآل الذي ينتهي إليه المقيم ويثبت حكمه عليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقَرَارُ» وجذرها «قرر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ٱلۡقَرَار يرفع عنصر الثبوت في قرر إلى مآل نهائي؛ الدار أو القرار يحكم على العاقبة لا على سكن عابر.

استعمالها في الآيات

يأتي في جهنم بئس القرار، وفي الآخرة دار القرار.

أثرها في السياق

يحسم المقارنة بين متاع الدنيا ومصير الآخرة، وبين قرار مذموم ودار باقية.

عائلات الاستعمال

  • قرار مذموم في النار (2 موضعًا): جهنم وما قدمه الداخلون إليها يوصفان ببئس القرار.
  • دار الآخرة الباقية (1 موضعًا): الآخرة تعرض بوصفها دار القرار مقابل متاع الدنيا.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق قَرَار المنكر بأنه مآل معرف مخصوص، لا قابلية عامة للثبات.

تحليل أعمق

في المواضع الثلاثة القرار ليس مكانًا محايدًا؛ إنه تقييم للعاقبة: بئس القرار أو دار القرار.

قَولات أخرى من جذر قرر

و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر