مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مستقرها في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٦
﴿ ۞ وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزۡقُهَا وَيَعۡلَمُ مُسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ كُلّٞ فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مستقرها»
مدلول قولة «مستقرها» في القرءان: موضع أو حال ثبوت الدابة في علم الله مع مستودعها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُسۡتَقَرَّهَا» وجذرها «قرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مُسۡتَقَرَّهَا يأخذ من قرر موضع استقرار الدابة المعلوم لله؛ الضمير يجعل القرار خاصًا بكل دابة.
استعمالها في الآيات
يأتي مع الرزق والعلم والكتاب المبين، فيجعل الحركة الحيوانية محاطة بعلم مقرها ومودعها.
أثرها في السياق
يؤكد أن الرزق ليس منفصلًا عن معرفة موضع الكائن وتحوله.
عائلات الاستعمال
- مقر كل دابة (1 موضعًا): كل دابة يرد رزقها مع العلم بمستقرها ومستودعها.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق لِمُسۡتَقَرّ للشمس لأنه قرار كائن حي فردي، لا غاية جريان كوني.
تحليل أعمق
الاقتران بمستودعها يبين أن الدابة لها جهة ثبوت وجهة إيداع، وكل ذلك داخل كتاب مبين.
قَولات أخرى من جذر قرر
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.