مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أفتوني في القرءان
المواضع (2)
سورة يُوسُف ٤٣
﴿ وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ إِنِّيٓ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖۖ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ أَفۡتُونِي فِي رُءۡيَٰيَ إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡيَا تَعۡبُرُونَ ﴾
سورة النَّمل ٣٢
﴿ قَالَتۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَفۡتُونِي فِيٓ أَمۡرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمۡرًا حَتَّىٰ تَشۡهَدُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أفتوني»
مدلول قولة «أفتوني» في القرءان: طلب فتيا من الملأ في شأن يحتاج عبورًا أو رأيًا قبل القطع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفۡتُونِي» وجذرها «فتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر للجماعة يطلب جوابًا حاسمًا قبل اتخاذ قرار: مرة في رؤيا الملك ومرة في أمر الملكة السياسي.
استعمالها في الآيات
يستعمله صاحب سلطان لمن حوله، فيربط الجواب المطلوب بمجلس عام لا بمفتي واحد.
أثرها في السياق
يكشف عجز الملأ أو حدودهم؛ طلب الجواب يسبق ظهور من يعلم التأويل أو يسبق مشاركة القوم في القرار.
عائلات الاستعمال
- فتيا الرؤيا للملك (1 موضعًا): الملأ يطلب منهم عبور رؤيا الملك.
- فتيا الأمر للملكة (1 موضعًا): الملأ يطلب منهم رأي قبل قطع الأمر.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق أفتنا لأن تلك موجهة إلى يوسف بعينه، وهنا الطلب إلى الملأ.
تحليل أعمق
في يوسف يتصل الأمر بالرؤيا، وفي النمل بأمر تلك المرأة؛ الجامع الظاهر طلب حسم من جماعة حاضرة، أما موضوع الحسم فيختلف.
قَولات أخرى من جذر فتي
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.