مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمفتون في القرءان
الشاهد
سورة القَلَم ٦
﴿ بِأَييِّكُمُ ٱلۡمَفۡتُونُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمفتون»
مدلول قولة «ٱلمفتون» في القرءان: المفتون في سؤال يميز صاحب الفتنة من غيره مع حفظ جهة الفاعل أو المفعول كما جاءت في الآيات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَفۡتُونُ» وجذرها «فتن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في هذه الوحدة تتصل «ٱلۡمفۡتون» بـفتن من جهة ضغط يكشف الباطن أو يصرفه أو يبتلي ثباته، وتبرز خصوصًا في المفتون في سؤال يميز صاحب الفتنة من غيره.
استعمالها في الآيات
يستعمل في المفتون في سؤال يميز صاحب الفتنة من غيره، وتختلف قرائن الضمير أو المتعلق دون أن يخرج عن هذا الحد.
أثرها في السياق
تضع «ٱلۡمفۡتون» حدود الفعل عند المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه بحسب الضمير والمتعلق.
عائلات الاستعمال
- ٱلۡمفۡتون (1 موضعًا): وقوعات «ٱلۡمفۡتون» تقرأ من جهة المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه: المفتون في سؤال يميز صاحب الفتنة من غيره.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ فتن بأن «ٱلۡمفۡتون» يثبت المفتون في سؤال يميز صاحب الفتنة من غيره، لا مجرد محك الفتنة وكشف الباطن العام.
تحليل أعمق
الشاهد سورة القَلَم ٦ يعطي صورة أولى لـ«ٱلۡمفۡتون»؛ وعند مقابلة الشواهد تبقى العلاقة مع المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه ثابتة.
قَولات أخرى من جذر فتن
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.