قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يفتنوك في القرءان

1 موضعالجذر: فتن

الشاهد

سورة المَائدة ٤٩

﴿ وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَٱحۡذَرۡهُمۡ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يفتنوك»

مدلول قولة «يفتنوك» في القرءان: محاولة صرف الحكم عن بعض ما أنزل الله إلى الرسول، لا بوصفه لفظًا عامًا بل بوصفه حكمًا داخل هذه الصيغة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَفۡتِنُوكَ» وجذرها «فتن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصورة «يفۡتنوك» تجعل معنى فتن العملي، وهو ضغط يكشف الباطن أو يصرفه أو يبتلي ثباته، حاضرًا في محاولة صرف الحكم عن بعض ما أنزل الله إلى الرسول.

استعمالها في الآيات

تجيء الصيغة حيث يراد محاولة صرف الحكم عن بعض ما أنزل الله إلى الرسول، لا مجرد ذكر أصل الجذر.

أثرها في السياق

أثر «يفۡتنوك» أن يجعل المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه الجهة الحاكمة في الجزاء أو الخطاب.

عائلات الاستعمال

  • يفۡتنوك (1 موضعًا): وقوعات «يفۡتنوك» تقرأ من جهة المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه: محاولة صرف الحكم عن بعض ما أنزل الله إلى الرسول.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بقية صيغ فتن بأن «يفۡتنوك» يثبت محاولة صرف الحكم عن بعض ما أنزل الله إلى الرسول، لا مجرد محك الفتنة وكشف الباطن العام.

تحليل أعمق

تظهر «يفۡتنوك» في سورة المَائدة ٤٩ محكومة بقرينتها القريبة، ثم ترجع بقية الشواهد إلى المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه.

قَولات أخرى من جذر فتن

و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر