مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فتنتم في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ٩٠
﴿ وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَٰرُونُ مِن قَبۡلُ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوٓاْ أَمۡرِي ﴾
سورة الحدِيد ١٤
﴿ يُنَادُونَهُمۡ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمۡ فَتَنتُمۡ أَنفُسَكُمۡ وَتَرَبَّصۡتُمۡ وَٱرۡتَبۡتُمۡ وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فتنتم»
مدلول قولة «فتنتم» في القرءان: فتنتم بين محك العجل وفتن النفس بالتربص والارتياب، لا بوصفه لفظًا عامًا بل بوصفه حكمًا داخل هذه الصيغة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فُتِنتُم» وجذرها «فتن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«فتنتم» تجمع استعمالات مذكورة كل منها بحده: فتنتم بين محك العجل وفتن النفس بالتربص والارتياب؛ لذلك تعرض عائلاتها منفصلة بلا ردها إلى حكم واحد مصطنع.
استعمالها في الآيات
تجيء الصيغة حيث يراد فتنتم بين محك العجل وفتن النفس بالتربص والارتياب، لا مجرد ذكر أصل الجذر.
أثرها في السياق
أثر «فتنتم» أن يجعل المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه الجهة الحاكمة في الجزاء أو الخطاب.
عائلات الاستعمال
- فتنة بالعجل (1 موضعًا): القوم وقعوا في محك العجل.
- فتنة النفس (1 موضعًا): المخاطبون فتنوا أنفسهم بالتربص والارتياب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ما حوله من صيغ فتن بأن «فتنتم» يحتاج فصل عائلاته: فتنة بالعجل، فتنة النفس؛ فالفرق هنا في المتعلَّق لا في الرسم وحده.
تحليل أعمق
تظهر «فتنتم» في سورة طه ٩٠ محكومة بقرينتها القريبة، ثم ترجع بقية الشواهد إلى المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه.
قَولات أخرى من جذر فتن
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.