مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يفتننكم في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٢٧
﴿ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَآۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يفتننكم»
مدلول قولة «يفتننكم» في القرءان: نهي بني آدم عن فتنة الشيطان التي تكشف السوء وتخرج من الجنة؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَفۡتِنَنَّكُمُ» وجذرها «فتن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في «يفۡتننّكم» يظهر من فتن عنصر ضغط يكشف الباطن أو يصرفه أو يبتلي ثباته؛ والقرائن تحصره في نهي بني آدم عن فتنة الشيطان التي تكشف السوء وتخرج من الجنة.
استعمالها في الآيات
مجاله هنا نهي بني آدم عن فتنة الشيطان التي تكشف السوء وتخرج من الجنة؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.
أثرها في السياق
في الموضع يغير «يفۡتننّكم» مركز النظر إلى المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.
عائلات الاستعمال
- يفۡتننّكم (1 موضعًا): وقوعات «يفۡتننّكم» تقرأ من جهة المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه: نهي بني آدم عن فتنة الشيطان التي تكشف السوء وتخرج من الجنة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ فتن بأن «يفۡتننّكم» يثبت نهي بني آدم عن فتنة الشيطان التي تكشف السوء وتخرج من الجنة، لا مجرد محك الفتنة وكشف الباطن العام.
تحليل أعمق
تفصيل سورة الأعرَاف ٢٧ يكشف طرفي العلاقة في «يفۡتننّكم»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه.
قَولات أخرى من جذر فتن
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.