قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يفتنون في القرءان

3 مواضعالجذر: فتن

المواضع (3)

سورة التوبَة ١٢٦

﴿ أَوَلَا يَرَوۡنَ أَنَّهُمۡ يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٖ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمۡ يَذَّكَّرُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٢

﴿ أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ ﴾

سورة الذَّاريَات ١٣

﴿ يَوۡمَ هُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ يُفۡتَنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يفتنون»

مدلول قولة «يفتنون» في القرءان: الافتتان الواقع بالناس في الدنيا أو النار مع حفظ جهة الفاعل أو المفعول كما جاءت في الآيات.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُفۡتَنُونَ» وجذرها «فتن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تشد «يفۡتنون» أصل فتن إلى الافتتان الواقع بالناس في الدنيا أو النار: ضغط يكشف الباطن أو يصرفه أو يبتلي ثباته.

استعمالها في الآيات

يستعمل في الافتتان الواقع بالناس في الدنيا أو النار، وتختلف قرائن الضمير أو المتعلق دون أن يخرج عن هذا الحد.

أثرها في السياق

تضع «يفۡتنون» حدود الفعل عند المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه بحسب الضمير والمتعلق.

عائلات الاستعمال

  • يفۡتنون (3 موضعًا): وقوعات «يفۡتنون» تقرأ من جهة المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه: الافتتان الواقع بالناس في الدنيا أو النار.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بقية صيغ فتن بأن «يفۡتنون» يثبت الافتتان الواقع بالناس في الدنيا أو النار، لا مجرد محك الفتنة وكشف الباطن العام.

تحليل أعمق

الشاهد سورة التوبَة ١٢٦ يعطي صورة أولى لـ«يفۡتنون»؛ وعند مقابلة الشواهد تبقى العلاقة مع المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه ثابتة.

قَولات أخرى من جذر فتن

و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر