قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فتنوا في القرءان

2 موضعينالجذر: فتن

المواضع (2)

سورة النَّحل ١١٠

﴿ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَٰهَدُواْ وَصَبَرُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة البُرُوج ١٠

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فتنوا»

مدلول قولة «فتنوا» في القرءان: فتنوا بين مفعول مضطهد وفاعل يعذب المؤمنين، لا بوصفه لفظًا عامًا بل بوصفه حكمًا داخل هذه الصيغة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فُتِنُواْ» وجذرها «فتن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«فتنوا» تجمع استعمالات مذكورة كل منها بحده: فتنوا بين مفعول مضطهد وفاعل يعذب المؤمنين؛ لذلك تعرض عائلاتها منفصلة بلا ردها إلى حكم واحد مصطنع.

استعمالها في الآيات

تجيء الصيغة حيث يراد فتنوا بين مفعول مضطهد وفاعل يعذب المؤمنين، لا مجرد ذكر أصل الجذر.

أثرها في السياق

أثر «فتنوا» أن يجعل المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه الجهة الحاكمة في الجزاء أو الخطاب.

عائلات الاستعمال

  • مفعولون بالفتنة (1 موضعًا): هاجروا بعد أن تعرضوا للفتنة ثم جاهدوا وصبروا.
  • فاعلو الفتنة (1 موضعًا): فتنوا المؤمنين والمؤمنات ولم يتوبوا.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق ما حوله من صيغ فتن بأن «فتنوا» يحتاج فصل عائلاته: مفعولون بالفتنة، فاعلو الفتنة؛ فالفرق هنا في المتعلَّق لا في الرسم وحده.

تحليل أعمق

تظهر «فتنوا» في سورة النَّحل ١١٠ محكومة بقرينتها القريبة، ثم ترجع بقية الشواهد إلى المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه.

قَولات أخرى من جذر فتن

و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر