قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلفتنة في القرءان

6 مواضعالجذر: فتن

المواضع (6)

سورة آل عِمران ٧

﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

سورة النِّسَاء ٩١

﴿ سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأۡمَنُوكُمۡ وَيَأۡمَنُواْ قَوۡمَهُمۡ كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ فَإِن لَّمۡ يَعۡتَزِلُوكُمۡ وَيُلۡقُوٓاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكُمۡ جَعَلۡنَا لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا ﴾

سورة التوبَة ٤٧

﴿ لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالٗا وَلَأَوۡضَعُواْ خِلَٰلَكُمۡ يَبۡغُونَكُمُ ٱلۡفِتۡنَةَ وَفِيكُمۡ سَمَّٰعُونَ لَهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة التوبَة ٤٨

﴿ لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَهُمۡ كَٰرِهُونَ ﴾

سورة التوبَة ٤٩

﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ ٱئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة الأحزَاب ١٤

﴿ وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم مِّنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلَّا يَسِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلفتنة»

مدلول قولة «ٱلفتنة» في القرءان: الفتنة المعرفة بوصفها طلب إزاغة أو سقوطًا أو اضطرابًا مطلوبًا؛ وهذا هو القدر الذي تحتمله الشواهد كلها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡفِتۡنَةِ» وجذرها «فتن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

مدخل «ٱلۡفتۡنة» لا يكتفي بالأصل العام للجذر؛ إنه يستعمل ضغط يكشف الباطن أو يصرفه أو يبتلي ثباته داخل الفتنة المعرفة بوصفها طلب إزاغة أو سقوطًا أو اضطرابًا مطلوبًا.

استعمالها في الآيات

يتحرك الاستعمال حول الفتنة المعرفة بوصفها طلب إزاغة أو سقوطًا أو اضطرابًا مطلوبًا، وتؤدي العلامة الصرفية دور تحديد المخاطب أو المتعلق.

أثرها في السياق

بوجود «ٱلۡفتۡنة» تصير نتيجة الآية مربوطة بـالمحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه، لا بمجرد ذكر المادة.

عائلات الاستعمال

  • ٱلۡفتۡنة (6 موضعًا): وقوعات «ٱلۡفتۡنة» تقرأ من جهة المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه: الفتنة المعرفة بوصفها طلب إزاغة أو سقوطًا أو اضطرابًا مطلوبًا.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بقية صيغ فتن بأن «ٱلۡفتۡنة» يثبت الفتنة المعرفة بوصفها طلب إزاغة أو سقوطًا أو اضطرابًا مطلوبًا، لا مجرد محك الفتنة وكشف الباطن العام.

تحليل أعمق

في سورة آل عِمران ٧ لا تعمل «ٱلۡفتۡنة» وحدها؛ المتعلق المجاور يحدد كيف يظهر المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه.

قَولات أخرى من جذر فتن

و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر