قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لنفتنهم في القرءان

1 موضعالجذر: فتن

الشاهد

سورة الجِن ١٧

﴿ لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَمَن يُعۡرِضۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِۦ يَسۡلُكۡهُ عَذَابٗا صَعَدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لنفتنهم»

مدلول قولة «لنفتنهم» في القرءان: ابتلاء الإمداد بالماء الكثير لمن يعرض عن ذكر ربه؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّنَفۡتِنَهُمۡ» وجذرها «فتن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في «لّنفۡتنهم» يظهر من فتن عنصر ضغط يكشف الباطن أو يصرفه أو يبتلي ثباته؛ والقرائن تحصره في ابتلاء الإمداد بالماء الكثير لمن يعرض عن ذكر ربه.

استعمالها في الآيات

مجاله هنا ابتلاء الإمداد بالماء الكثير لمن يعرض عن ذكر ربه؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.

أثرها في السياق

في الموضع يغير «لّنفۡتنهم» مركز النظر إلى المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.

عائلات الاستعمال

  • لّنفۡتنهم (1 موضعًا): وقوعات «لّنفۡتنهم» تقرأ من جهة المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه: ابتلاء الإمداد بالماء الكثير لمن يعرض عن ذكر ربه.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بقية صيغ فتن بأن «لّنفۡتنهم» يثبت ابتلاء الإمداد بالماء الكثير لمن يعرض عن ذكر ربه، لا مجرد محك الفتنة وكشف الباطن العام.

تحليل أعمق

تفصيل سورة الجِن ١٧ يكشف طرفي العلاقة في «لّنفۡتنهم»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه.

قَولات أخرى من جذر فتن

و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر