مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لنفتنهم في القرءان
الشاهد
سورة طه ١٣١
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لنفتنهم»
مدلول قولة «لنفتنهم» في القرءان: التمتيع بزينة الدنيا ليكون محكًا لهم؛ وهذا هو القدر الذي تحتمله الشواهد كلها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِنَفۡتِنَهُمۡ» وجذرها «فتن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مدخل «لنفۡتنهم» لا يكتفي بالأصل العام للجذر؛ إنه يستعمل ضغط يكشف الباطن أو يصرفه أو يبتلي ثباته داخل التمتيع بزينة الدنيا ليكون محكًا لهم.
استعمالها في الآيات
يتحرك الاستعمال حول التمتيع بزينة الدنيا ليكون محكًا لهم، وتؤدي العلامة الصرفية دور تحديد المخاطب أو المتعلق.
أثرها في السياق
بوجود «لنفۡتنهم» تصير نتيجة الآية مربوطة بـالمحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه، لا بمجرد ذكر المادة.
عائلات الاستعمال
- لنفۡتنهم (1 موضعًا): وقوعات «لنفۡتنهم» تقرأ من جهة المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه: التمتيع بزينة الدنيا ليكون محكًا لهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ فتن بأن «لنفۡتنهم» يثبت التمتيع بزينة الدنيا ليكون محكًا لهم، لا مجرد محك الفتنة وكشف الباطن العام.
تحليل أعمق
في سورة طه ١٣١ لا تعمل «لنفۡتنهم» وحدها؛ المتعلق المجاور يحدد كيف يظهر المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه.
قَولات أخرى من جذر فتن
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.