مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليفتنونك في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٧٣
﴿ وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليفتنونك»
مدلول قولة «ليفتنونك» في القرءان: محاولة صرف الرسول عن الوحي ليقع الافتراء؛ وهذا هو القدر الذي تحتمله الشواهد كلها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَيَفۡتِنُونَكَ» وجذرها «فتن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تقرأ «ليفۡتنونك» على ضوء فتن: ضغط يكشف الباطن أو يصرفه أو يبتلي ثباته، لا خارج سياق محاولة صرف الرسول عن الوحي ليقع الافتراء.
استعمالها في الآيات
يتحرك الاستعمال حول محاولة صرف الرسول عن الوحي ليقع الافتراء، وتؤدي العلامة الصرفية دور تحديد المخاطب أو المتعلق.
أثرها في السياق
بوجود «ليفۡتنونك» تصير نتيجة الآية مربوطة بـالمحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه، لا بمجرد ذكر المادة.
عائلات الاستعمال
- ليفۡتنونك (1 موضعًا): وقوعات «ليفۡتنونك» تقرأ من جهة المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه: محاولة صرف الرسول عن الوحي ليقع الافتراء.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ فتن بأن «ليفۡتنونك» يثبت محاولة صرف الرسول عن الوحي ليقع الافتراء، لا مجرد محك الفتنة وكشف الباطن العام.
تحليل أعمق
في سورة الإسرَاء ٧٣ لا تعمل «ليفۡتنونك» وحدها؛ المتعلق المجاور يحدد كيف يظهر المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه.
قَولات أخرى من جذر فتن
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.