مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فتونا في القرءان
الشاهد
سورة طه ٤٠
﴿ إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فتونا»
مدلول قولة «فتونا» في القرءان: الفتون جمعًا لتتابع المحكات في حياة موسى؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فُتُونٗاۚ» وجذرها «فتن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في «فتونا» يظهر من فتن عنصر ضغط يكشف الباطن أو يصرفه أو يبتلي ثباته؛ والقرائن تحصره في الفتون جمعًا لتتابع المحكات في حياة موسى.
استعمالها في الآيات
مجاله هنا الفتون جمعًا لتتابع المحكات في حياة موسى؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.
أثرها في السياق
في الموضع يغير «فتونا» مركز النظر إلى المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.
عائلات الاستعمال
- فتونا (1 موضعًا): وقوعات «فتونا» تقرأ من جهة المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه: الفتون جمعًا لتتابع المحكات في حياة موسى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ فتن بأن «فتونا» يثبت الفتون جمعًا لتتابع المحكات في حياة موسى، لا مجرد محك الفتنة وكشف الباطن العام.
تحليل أعمق
تفصيل سورة طه ٤٠ يكشف طرفي العلاقة في «فتونا»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه.
قَولات أخرى من جذر فتن
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.