قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فتنه في القرءان

1 موضعالجذر: فتن

الشاهد

سورة صٓ ٢٤

﴿ قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٞ مَّا هُمۡۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ۩ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فتنه»

مدلول قولة «فتنه» في القرءان: فتنة داود في الخصومة حتى يستغفر وينيب، لا بوصفه لفظًا عامًا بل بوصفه حكمًا داخل هذه الصيغة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتَنَّٰهُ» وجذرها «فتن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصورة «فتنّٰه» تجعل معنى فتن العملي، وهو ضغط يكشف الباطن أو يصرفه أو يبتلي ثباته، حاضرًا في فتنة داود في الخصومة حتى يستغفر وينيب.

استعمالها في الآيات

تجيء الصيغة حيث يراد فتنة داود في الخصومة حتى يستغفر وينيب، لا مجرد ذكر أصل الجذر.

أثرها في السياق

أثر «فتنّٰه» أن يجعل المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه الجهة الحاكمة في الجزاء أو الخطاب.

عائلات الاستعمال

  • فتنّٰه (1 موضعًا): وقوعات «فتنّٰه» تقرأ من جهة المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه: فتنة داود في الخصومة حتى يستغفر وينيب.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بقية صيغ فتن بأن «فتنّٰه» يثبت فتنة داود في الخصومة حتى يستغفر وينيب، لا مجرد محك الفتنة وكشف الباطن العام.

تحليل أعمق

تظهر «فتنّٰه» في سورة صٓ ٢٤ محكومة بقرينتها القريبة، ثم ترجع بقية الشواهد إلى المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه.

قَولات أخرى من جذر فتن

و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر