مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تفتني في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٤٩
﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ ٱئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تفتني»
مدلول قولة «تفتني» في القرءان: قول المنافق لا تفتني مع وقوعه أصلًا في الفتنة؛ وهذا هو القدر الذي تحتمله الشواهد كلها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَفۡتِنِّيٓۚ» وجذرها «فتن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مدخل «تفۡتنّي» لا يكتفي بالأصل العام للجذر؛ إنه يستعمل ضغط يكشف الباطن أو يصرفه أو يبتلي ثباته داخل قول المنافق لا تفتني مع وقوعه أصلًا في الفتنة.
استعمالها في الآيات
يتحرك الاستعمال حول قول المنافق لا تفتني مع وقوعه أصلًا في الفتنة، وتؤدي العلامة الصرفية دور تحديد المخاطب أو المتعلق.
أثرها في السياق
بوجود «تفۡتنّي» تصير نتيجة الآية مربوطة بـالمحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه، لا بمجرد ذكر المادة.
عائلات الاستعمال
- تفۡتنّي (1 موضعًا): وقوعات «تفۡتنّي» تقرأ من جهة المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه: قول المنافق لا تفتني مع وقوعه أصلًا في الفتنة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ فتن بأن «تفۡتنّي» يثبت قول المنافق لا تفتني مع وقوعه أصلًا في الفتنة، لا مجرد محك الفتنة وكشف الباطن العام.
تحليل أعمق
في سورة التوبَة ٤٩ لا تعمل «تفۡتنّي» وحدها؛ المتعلق المجاور يحدد كيف يظهر المحك الذي يكشف الباطن أو يصرفه.
قَولات أخرى من جذر فتن
و12 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.