مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يغتب في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّمل ٧٥
﴿ وَمَا مِنۡ غَآئِبَةٖ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٍ ﴾
سورة الحُجُرَات ١٢
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يغتب»
مدلول قولة «يغتب» في القرءان: كل غائبة في السماء والأرض مثبتة في كتاب مبين؛ وهذا هو القدر الذي تحتمله الشواهد كلها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَغۡتَب» وجذرها «غيب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مدخل «غآئبة» لا يكتفي بالأصل العام للجذر؛ إنه يستعمل احتجاب الشيء عن الحضور والإدراك المباشر داخل كل غائبة في السماء والأرض مثبتة في كتاب مبين.
استعمالها في الآيات
يتحرك الاستعمال حول كل غائبة في السماء والأرض مثبتة في كتاب مبين، وتؤدي العلامة الصرفية دور تحديد المخاطب أو المتعلق.
أثرها في السياق
بوجود «غآئبة» تصير نتيجة الآية مربوطة بـما خرج عن الحضور والشهادة المباشرة، لا بمجرد ذكر المادة.
عائلات الاستعمال
- غآئبة (1 موضعًا): وقوعات «غآئبة» تقرأ من جهة ما خرج عن الحضور والشهادة المباشرة: كل غائبة في السماء والأرض مثبتة في كتاب مبين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ غيب بأن «غآئبة» يثبت كل غائبة في السماء والأرض مثبتة في كتاب مبين، لا مجرد الاحتجاب عن الشهادة العام.
تحليل أعمق
في سورة النَّمل ٧٥ لا تعمل «غآئبة» وحدها؛ المتعلق المجاور يحدد كيف يظهر ما خرج عن الحضور والشهادة المباشرة.