قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للغيب في القرءان

1 موضعالجذر: غيب

الشاهد

سورة يُوسُف ٨١

﴿ ٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيكُمۡ فَقُولُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّ ٱبۡنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للغيب»

مدلول قولة «للغيب» في القرءان: نفي حفظ الغيب عما لم يشهدوه من أمر أخيهم مع حفظ جهة الفاعل أو المفعول كما جاءت في الآيات.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلۡغَيۡبِ» وجذرها «غيب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في هذه الوحدة تتصل «للۡغيۡب» بـغيب من جهة احتجاب الشيء عن الحضور والإدراك المباشر، وتبرز خصوصًا في نفي حفظ الغيب عما لم يشهدوه من أمر أخيهم.

استعمالها في الآيات

يستعمل في نفي حفظ الغيب عما لم يشهدوه من أمر أخيهم، وتختلف قرائن الضمير أو المتعلق دون أن يخرج عن هذا الحد.

أثرها في السياق

تضع «للۡغيۡب» حدود الفعل عند ما خرج عن الحضور والشهادة المباشرة بحسب الضمير والمتعلق.

عائلات الاستعمال

  • للۡغيۡب (1 موضعًا): وقوعات «للۡغيۡب» تقرأ من جهة ما خرج عن الحضور والشهادة المباشرة: نفي حفظ الغيب عما لم يشهدوه من أمر أخيهم.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق بقية صيغ غيب بأن «للۡغيۡب» يثبت نفي حفظ الغيب عما لم يشهدوه من أمر أخيهم، لا مجرد الاحتجاب عن الشهادة العام.

تحليل أعمق

الشاهد سورة يُوسُف ٨١ يعطي صورة أولى لـ«للۡغيۡب»؛ وعند مقابلة الشواهد تبقى العلاقة مع ما خرج عن الحضور والشهادة المباشرة ثابتة.

قَولات أخرى من جذر غيب

المقارنات الدلالية لهذا الجذر