مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بغائبين في القرءان
المواضع (2)
سورة الجِن ٢٦
﴿ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدًا ﴾
سورة الانفِطَار ١٦
﴿ وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بغائبين»
مدلول قولة «بغائبين» في القرءان: غيب الله الذي لا يطلع عليه أحدًا إلا من ارتضى من رسول؛ حدّه أن يبقى متعلق الوحدة حاضرًا في كل مواضعها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِغَآئِبِينَ» وجذرها «غيب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأتي «غيۡبهۦ» من حقل غيب حين يصير احتجاب الشيء عن الحضور والإدراك المباشر متعلقًا بـغيب الله الذي لا يطلع عليه أحدًا إلا من ارتضى من رسول.
استعمالها في الآيات
مجاله هنا غيب الله الذي لا يطلع عليه أحدًا إلا من ارتضى من رسول؛ لذلك تتبدل الجهة بين أمر وخبر ونفي بحسب الآية.
أثرها في السياق
في الموضع يغير «غيۡبهۦ» مركز النظر إلى ما خرج عن الحضور والشهادة المباشرة؛ فلا يبقى الحكم خبرًا عامًا.
عائلات الاستعمال
- غيۡبهۦ (1 موضعًا): وقوعات «غيۡبهۦ» تقرأ من جهة ما خرج عن الحضور والشهادة المباشرة: غيب الله الذي لا يطلع عليه أحدًا إلا من ارتضى من رسول.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ غيب بأن «غيۡبهۦ» يثبت غيب الله الذي لا يطلع عليه أحدًا إلا من ارتضى من رسول، لا مجرد الاحتجاب عن الشهادة العام.
تحليل أعمق
تفصيل سورة الجِن ٢٦ يكشف طرفي العلاقة في «غيۡبهۦ»: من يقع عليه الحكم وما الذي يثبته في ما خرج عن الحضور والشهادة المباشرة.