مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة غيب في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ٣٣
﴿ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ﴾
سورة هُود ١٢٣
﴿ وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُ ٱلۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ فَٱعۡبُدۡهُ وَتَوَكَّلۡ عَلَيۡهِۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة النَّحل ٧٧
﴿ وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الكَهف ٢٦
﴿ قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا ﴾
سورة فَاطِر ٣٨
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عَٰلِمُ غَيۡبِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
سورة الحُجُرَات ١٨
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «غيب»
مدلول قولة «غيب» في القرءان: غيب السماوات والأرض بوصفه ملك علم لله وحده، لا بوصفه لفظًا عامًا بل بوصفه حكمًا داخل هذه الصيغة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «غَيۡبُ» وجذرها «غيب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«غيۡب» تحمل من غيب جهة احتجاب الشيء عن الحضور والإدراك المباشر، ثم تجعلها في غيب السماوات والأرض بوصفه ملك علم لله وحده.
استعمالها في الآيات
تجيء الصيغة حيث يراد غيب السماوات والأرض بوصفه ملك علم لله وحده، لا مجرد ذكر أصل الجذر.
أثرها في السياق
أثر «غيۡب» أن يجعل ما خرج عن الحضور والشهادة المباشرة الجهة الحاكمة في الجزاء أو الخطاب.
عائلات الاستعمال
- غيۡب (6 موضعًا): وقوعات «غيۡب» تقرأ من جهة ما خرج عن الحضور والشهادة المباشرة: غيب السماوات والأرض بوصفه ملك علم لله وحده.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ غيب بأن «غيۡب» يثبت غيب السماوات والأرض بوصفه ملك علم لله وحده، لا مجرد الاحتجاب عن الشهادة العام.
تحليل أعمق
تظهر «غيۡب» في سورة البَقَرَة ٣٣ محكومة بقرينتها القريبة، ثم ترجع بقية الشواهد إلى ما خرج عن الحضور والشهادة المباشرة.