مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة غيبه في القرءان
المواضع (2)
سورة الحُجُرَات ١٢
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة الجِن ٢٦
﴿ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «غيبه»
مدلول قولة «غيبه» في القرءان: الاغتياب: ذكر الغائب بما يكره في غيبته مع حفظ جهة الفاعل أو المفعول كما جاءت في الآيات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «غَيۡبِهِۦٓ» وجذرها «غيب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تشد «يغۡتب» أصل غيب إلى الاغتياب: ذكر الغائب بما يكره في غيبته: احتجاب الشيء عن الحضور والإدراك المباشر.
استعمالها في الآيات
يستعمل في الاغتياب: ذكر الغائب بما يكره في غيبته، وتختلف قرائن الضمير أو المتعلق دون أن يخرج عن هذا الحد.
أثرها في السياق
تضع «يغۡتب» حدود الفعل عند ما خرج عن الحضور والشهادة المباشرة بحسب الضمير والمتعلق.
عائلات الاستعمال
- يغۡتب (1 موضعًا): وقوعات «يغۡتب» تقرأ من جهة ما خرج عن الحضور والشهادة المباشرة: الاغتياب: ذكر الغائب بما يكره في غيبته.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق بقية صيغ غيب بأن «يغۡتب» يثبت الاغتياب: ذكر الغائب بما يكره في غيبته، لا مجرد الاحتجاب عن الشهادة العام.
تحليل أعمق
الشاهد سورة الحُجُرَات ١٢ يعطي صورة أولى لـ«يغۡتب»؛ وعند مقابلة الشواهد تبقى العلاقة مع ما خرج عن الحضور والشهادة المباشرة ثابتة.