مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعنده في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنعَام ٥٩
﴿ ۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة الرَّعد ٣٩
﴿ يَمۡحُواْ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثۡبِتُۖ وَعِندَهُۥٓ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ ﴾
سورة الزُّخرُف ٨٥
﴿ وَتَبَارَكَ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعنده»
مدلول قولة «وعنده» في القرءان: اختصاص إلهي بمستودع الغيب والكتاب والعلم الذي ترجع إليه الوقائع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعِندَهُۥ» وجذرها «عند» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يثبت الشيء في مرجع مالك، والواو هنا تفتتح اختصاصًا إلهيًا مضموما إلى ملكه: مفاتح الغيب، أم الكتاب، وعلم الساعة.
استعمالها في الآيات
تأتي في ثلاثة مواضع كلها لله، وكلها تذكر ما لا يطلع عليه البشر استقلالًا.
أثرها في السياق
تغلق أبواب الادعاء البشري؛ فالمفاتيح والأم والعلم عند الله لا عند المخاطبين.
عائلات الاستعمال
- مستودعات العلم والحكم الغيبي (3 موضعًا): مفاتح الغيب، أم الكتاب، وعلم الساعة كلها عند الله بوصفها أصول معرفة وتقدير.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «عنده» المفتوحة التي قد تعود إلى بشر، وعن «أعنده» التي ترد بصيغة استفهام إنكاري عن امتلاك الغيب.
تحليل أعمق
هذه الصيغة أضيق من «عنده» لأنها لا تعرض حيازة بشرية. كل موضع يثبت مركزًا أعلى للمعرفة والتقدير: مفاتح الغيب، أم الكتاب، وعلم الساعة. الواو لا تضيف مجرد جملة، بل تلحق الاختصاص بما سبقه من ملك الله للسماوات والأرض أو فعله في المحو والإثبات.
قَولات أخرى من جذر عند
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.