قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عندهم في القرءان

7 مواضعالجذر: عند

المواضع (7)

سورة النِّسَاء ١٣٩

﴿ ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَيَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا ﴾

سورة الأعرَاف ١٥٧

﴿ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾

سورة صٓ ٩

﴿ أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡوَهَّابِ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة غَافِر ٨٣

﴿ فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴾

سورة الطُّور ٣٧

﴿ أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونَ ﴾

سورة الطُّور ٤١

﴿ أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ ﴾

سورة القَلَم ٤٧

﴿ أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عندهم»

مدلول قولة «عندهم» في القرءان: ما ينسب إلى جماعة غائبة من حيازة أو علم أو سلطان، حقًا كان أو دعوى منقوضة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِندَهُمُ» وجذرها «عند» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يعلّق الشيء بجهة مالكة أو حاضرة، وضمير الجماعة يجعل المرجع جماعة غائبة. أكثر المواضع تفضح حدود ما يدعى عندهم: عزة، خزائن، غيب، أو علم لا يغني.

استعمالها في الآيات

تأتي في طلب العزة عند غير المؤمنين، ووجود الكتاب عند أهل الكتاب، ودعوى خزائن الرحمة أو الغيب، والفرح بما لديهم من علم.

أثرها في السياق

تسأل الآيات: هل تملك هذه الجماعة ما ينسب إليها فعلًا، أم أن ما عندها محدود أو باطل؟

عائلات الاستعمال

  • دعوى امتلاك الخزائن أو الغيب (4 موضعًا): الاستفهام ينفي أن تكون خزائن الرحمة أو الغيب في يد الجماعة المخاطبة.
  • حيازة كتابية تقوم حجة عليهم (1 موضعًا): وجود ذكر الرسول مكتوبًا عندهم يجعل علمهم شاهدًا لا عذرًا.
  • اعتماد على عزة أو علم لا ينجي (2 موضعًا): طلب العزة عند غير الله والفرح بما عندهم من علم يكشفان مرجعًا عاجزًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «وعندهم» لأن هذه الصيغة أكثرها استفهام ونقض دعوى، أما الواو فتأتي بإضافة تقريرية في سياقين مختلفين.

تحليل أعمق

الصيغة غالبًا جدلية. العزة ليست عند الكافرين، وخزائن رحمة الرب والغيب لا تكون عند المخاطبين، وما فرحوا به من علم لم يمنع وقوع ما استهزؤوا به. الموضع الوحيد المثبت بوضوح هو كون الرسول مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل، وهو حجة عليهم لا امتياز لهم.

قَولات أخرى من جذر عند

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر