قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عندنا في القرءان

14 موضعًاالجذر: عند

المواضع (14)

سورة آل عِمران ١٥٦

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾

سورة يُونس ٧٦

﴿ فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰذَا لَسِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة الحِجر ٢١

﴿ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ ﴾

باقي المواضع (11)

سورة الكَهف ٦٥

﴿ فَوَجَدَا عَبۡدٗا مِّنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا ﴾

سورة الأنبيَاء ٨٤

﴿ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ ﴾

سورة القَصَص ٤٨

﴿ فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ لَوۡلَآ أُوتِيَ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ مُوسَىٰٓۚ أَوَلَمۡ يَكۡفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۖ قَالُواْ سِحۡرَانِ تَظَٰهَرَا وَقَالُوٓاْ إِنَّا بِكُلّٖ كَٰفِرُونَ ﴾

سورة سَبإ ٣٧

﴿ وَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَزَآءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُواْ وَهُمۡ فِي ٱلۡغُرُفَٰتِ ءَامِنُونَ ﴾

سورة الصَّافَات ١٦٨

﴿ لَوۡ أَنَّ عِندَنَا ذِكۡرٗا مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾

سورة صٓ ٢٥

﴿ فَغَفَرۡنَا لَهُۥ ذَٰلِكَۖ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ﴾

سورة صٓ ٤٠

﴿ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ﴾

سورة صٓ ٤٧

﴿ وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ﴾

سورة غَافِر ٢٥

﴿ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ ٱقۡتُلُوٓاْ أَبۡنَآءَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ وَٱسۡتَحۡيُواْ نِسَآءَهُمۡۚ وَمَا كَيۡدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ ﴾

سورة الدُّخان ٥

﴿ أَمۡرٗا مِّنۡ عِندِنَآۚ إِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ ﴾

سورة القَمَر ٣٥

﴿ نِّعۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَاۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَن شَكَرَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عندنا»

مدلول قولة «عندنا» في القرءان: نسبة الشيء إلى جهة المتكلمين: ملكًا وإصدارًا وقربًا إذا كان الخطاب إلهيًا، وحضورًا محدودًا إذا كان بشريًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِندَنَا» وجذرها «عند» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يسند الشيء إلى جهة مرجعية، وضمير الجمع هنا يتغير بحسب المتكلم. في خطاب الجلال يكون ملكًا وإصدارًا وقربًا، وفي قول البشر يكون حضورًا متوهمًا أو تمنّيًا محدودًا.

استعمالها في الآيات

تأتي في الحق والرحمة والأمر والنعمة الصادرة من الله، وفي الخزائن والزلفى والاصطفاء، وتأتي على ألسنة البشر في دعوى الحضور أو تمنّي الذكر.

أثرها في السياق

تميز بين «عندنا» التي تملك وتنزل وتحفظ، و«عندنا» التي لا تعدو تصور القائلين لأنفسهم.

عائلات الاستعمال

  • إصدار رباني للحق والرحمة والأمر (7 موضعًا): ما يأتي من عند الله يأتي بوصفه حقًا أو رحمة أو أمرًا أو نعمة لا منشأ بشريًا.
  • ملك الخزائن والتقدير (1 موضعًا): كل شيء له خزائن عند الله ولا ينزل إلا بقدر معلوم.
  • قرب وزلفى واصطفاء في حكم الله (4 موضعًا): القرب والجزاء والاختيار عند الله لا تقرره الأموال ولا الأولاد ولا دعوى البشر.
  • حضور بشري متوهم أو متمنى (2 موضعًا): القائلون يجعلون النجاة أو الذكر متعلقًا بما لو كان عندهم، والآيات تنقض قدرة هذا التصور.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «وعندنا» لأنها ليست مضافة بالواو إلى خبر حفظ واحد، وعن «عنده» لأن ضمير الجمع يفتح باب خطاب الجلال وخطاب البشر معًا.

تحليل أعمق

مواضع الجلال في هذه الوحدة ترفع المرجع إلى جهة التصرف: الخزائن لا تنزل إلا بقدر، والحق والرحمة والأمر والنعمة تصدر من الله، والزلفى والاصطفاء يقاسان عنده. أما قول الذين كفروا لو كان إخوانهم عندنا، وقولهم لو أن عندنا ذكرًا، فيكشفان عجز المرجع البشري؛ فهو لا يملك موتًا ولا هداية. لذلك يحفظ المدلول فرقًا داخليًا واضحًا بين ملك حقيقي وحضور مدعى.

قَولات أخرى من جذر عند

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر