مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عندها في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ٣٧
﴿ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ ﴾
سورة الكَهف ٨٦
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا ﴾
سورة النَّجم ١٥
﴿ عِندَهَا جَنَّةُ ٱلۡمَأۡوَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عندها»
مدلول قولة «عندها» في القرءان: وقوع شيء في جوار مرجع مؤنث معلوم أو في حيازته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِندَهَا» وجذرها «عند» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يحدد المرجع المكاني أو الحيازي، والهاء المؤنثة تجعل المرجع سابقًا مؤنثًا: مريم، العين، أو السدرة. الصيغة لا تصدر حكمًا بذاتها، بل تثبت الشيء في جوار تلك الجهة.
استعمالها في الآيات
تظهر مع الرزق الموجود لدى مريم، والقوم عند مغرب الشمس، والجنة عند السدرة.
أثرها في السياق
تجعل المشهد مربوطًا بموضعه: الرزق في المحراب، القوم عند العين، والجنة عند السدرة.
عائلات الاستعمال
- حيازة شخصية في مقام معلوم (1 موضعًا): الرزق وجد لدى مريم في المحراب، فالنسبة حضور عند شخص لا مصدرًا منها.
- مجاورة موضع كوني أو غيبي (2 موضعًا): القوم عند العين، والجنة عند السدرة، وكلاهما يثبت موضعًا لا مالكًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «عندك» و«عندهم» بأن مرجعها مؤنث سابق في السياق، وعن «عند» المفتوحة بأن المرجع لا يذكر بعدها ظاهرًا.
تحليل أعمق
الوحدة صغيرة لكنها تكشف اتساع الجذر بين الحسي والغيب. «عندها» لا تفسر الرزق ولا القوم ولا الجنة، بل تضبط علاقة كل واحد بمرجع مؤنث محدد. لذلك لا يصح تحويلها إلى معنى الملك وحده؛ فمريم جهة وجود الرزق في المحراب، والعين جهة قوم في المشهد، والسدرة حد مكاني غيبي تظهر عنده الجنة.
قَولات أخرى من جذر عند
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.