قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عندي في القرءان

6 مواضعالجذر: عند

المواضع (6)

سورة الأنعَام ٥٠

﴿ قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّي مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ ﴾

سورة الأنعَام ٥٧

﴿ قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ ﴾

سورة الأنعَام ٥٨

﴿ قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۗ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة هُود ٣١

﴿ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيٓ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة يُوسُف ٦٠

﴿ فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِي بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِي وَلَا تَقۡرَبُونِ ﴾

سورة القَصَص ٧٨

﴿ قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عندي»

مدلول قولة «عندي» في القرءان: حيازة المتكلم أو سلطته على شيء، مثبتة في موضع ومرفوضة أو محدودة في أكثر المواضع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِندِي» وجذرها «عند» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يثبت الشيء لدى مرجع، وياء المتكلم تجعل المرجع هو القائل نفسه. القرءان يستعملها غالبًا لنفي امتلاك الرسول أو النبي لما يطلبه الناس، أو لكشف حيازة بشرية محدودة، أو دعوى نفسية باطلة.

استعمالها في الآيات

تأتي في نفي خزائن الله والغيب والعذاب عن النبي، وفي كيل يوسف، وفي دعوى قارون أن ما أوتيه على علم عنده.

أثرها في السياق

تحدد حدود المتكلم: ليس كل ما يطلب منه موجودًا عنده، وما يثبت عنده لا يتجاوز صلاحية بشرية أو دعوى مردودة.

عائلات الاستعمال

  • نفي ملك الغيب والخزائن والعذاب عن النبي (4 موضعًا): الرسول أو النبي لا يملك عنده ما اختص الله به من خزائن أو غيب أو عذاب مستعجل.
  • صلاحية بشرية في الكيل (1 موضعًا): الكيل عند يوسف مشروط بإحضار الأخ، وهو تدبير مخزن لا سلطان غيب.
  • دعوى ذاتية للعلم والفضل (1 موضعًا): قارون ينسب ما أوتي إلى علم عنده، فتظهر الصيغة دعوى لا حقيقة منجية.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «عندك» لأن المتكلم هنا يقرر أو ينفي عن نفسه، وعن «عندنا» لأن ضمير الجمع هناك قد يكون جلالًا أو جماعة.

تحليل أعمق

أربع آيات تجعل «عندي» نفيًا صريحًا: لا خزائن الله عند الرسول، ولا الغيب، ولا ما يستعجلون به. يوسف يثبت كيلًا عنده بشرط، فهو سلطان تدبير لا ملك غيب. وقارون يجعل العلم عنده أساسًا لما أوتي، فترد الآية دعواه بذكر إهلاك من هو أشد قوة وأكثر جمعًا. هكذا تجمع الوحدة بين نفي الاختصاص الإلهي عن البشر، وإثبات حيازة بشرية محدودة، وكشف غرور ذاتي.

قَولات أخرى من جذر عند

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر