قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وعندنا في القرءان

1 موضعالجذر: عند

الشاهد

سورة قٓ ٤

﴿ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا تَنقُصُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۡهُمۡۖ وَعِندَنَا كِتَٰبٌ حَفِيظُۢ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وعندنا»

مدلول قولة «وعندنا» في القرءان: ثبوت كتاب محفوظ عند الله يضبط ما تنقصه الأرض من الأجساد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعِندَنَا» وجذرها «عند» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يثبت الشيء لدى مرجع مالك، والواو تضيف خبرًا محفوظًا إلى علم الله بما تنقص الأرض. ضمير الجلال يجعل الكتاب في جهة الحفظ الإلهي لا في سجل بشري.

استعمالها في الآيات

تأتي مرة واحدة بعد تقرير العلم بما تنقص الأرض، فتجعل الكتاب الحفيظ قرين العلم الإلهي.

أثرها في السياق

تمنع توهم ضياع المنقوص في الأرض؛ ما يتلاشى ظاهرًا يقابله كتاب محفوظ عند الله.

عائلات الاستعمال

  • حفظ كتابي عند الله (1 موضعًا): الكتاب الحفيظ عند الله يوازي علمه بما تنقص الأرض.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «عندنا» لأنها مقصورة على كتاب حفيظ واحد بعد الواو، لا على أبواب الحق والرحمة والزلفى المتعددة.

تحليل أعمق

السياق يرد على استبعاد البعث بذكر علم الله بما تنقص الأرض، ثم يضيف أن عنده كتابًا حفيظًا. الصيغة هنا لا تعني مجرد وجود كتاب، بل وجوده في مرجع لا يفوته نقص ولا تبدد.

قَولات أخرى من جذر عند

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر