قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فعند في القرءان

2 موضعينالجذر: عند

المواضع (2)

سورة النِّسَاء ٩٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنۡ أَلۡقَىٰٓ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسۡتَ مُؤۡمِنٗا تَبۡتَغُونَ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٞۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبۡلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَتَبَيَّنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ﴾

سورة النِّسَاء ١٣٤

﴿ مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فعند»

مدلول قولة «فعند» في القرءان: ردّ الرغبة إلى مخزون الله بعد ذكر عرض أو ثواب دنيوي محدود.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَعِندَ» وجذرها «عند» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يثبت المرجع المالِك، والفاء في هذه الصيغة تأتي بعد رغبة أو التباس لترد النظر إلى ما يملكه الله. لذلك ليست الفاء مجرد وصل، بل انتقال حاسم من مطلوب دنيوي إلى مرجع أوسع.

استعمالها في الآيات

تأتي في موضعين كلاهما يقابل طلبًا قريبًا بما عند الله من مغانم أو ثواب الدنيا والآخرة.

أثرها في السياق

تكسر ضيق الهدف الأول وتفتح الميزان على ما عند الله، فلا يختزل الطالب مطلوبه في عرض حاضر.

عائلات الاستعمال

  • تصحيح طلب الغنيمة (1 موضعًا): عرض الحياة الدنيا لا يبيح الحكم على الناس، لأن المغانم الكثيرة عند الله.
  • توسيع معنى الثواب (1 موضعًا): من أراد ثواب الدنيا فمرجع الثواب عند الله للدنيا والآخرة معًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن «عند» المجردة بأن الفاء تجعلها جوابًا معنويًا لما قبلها، وعن «وعند» التي تلحق مرجعًا آخر ولا تصحح رغبة سابقة.

تحليل أعمق

في موضع القتال لا يثبت الإيمان أو السلام بمجرد غنيمة عاجلة، لأن المغانم الكثيرة عند الله. وفي موضع الثواب لا يحصر طالب الدنيا رغبته في الدنيا، لأن عند الله ثواب الدنيا والآخرة. القاسم ليس ذكر المال، بل تصحيح مرجع الطلب.

قَولات أخرى من جذر عند

و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر