مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أعنده في القرءان
الشاهد
سورة النَّجم ٣٥
﴿ أَعِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡغَيۡبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أعنده»
مدلول قولة «أعنده» في القرءان: إنكار أن يكون علم الغيب في حوزة ذلك الغائب فيرى به ما لا يراه الناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَعِندَهُۥ» وجذرها «عند» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يثبت الشيء عند مرجع، وهمزة الاستفهام تقلبه إلى إنكار امتلاك الغائب علم الغيب. الضمير يعود إلى صاحب الدعوى لا إلى الله، ولذلك تظهر الصيغة نافية لا مثبتة.
استعمالها في الآيات
تأتي مرة واحدة في سؤال يكشف دعوى من أعرض وأعطى قليلًا وأكدى.
أثرها في السياق
تجرد صاحب الدعوى من مرجع العلم الخفي؛ فلا يبقى له ما يسند حكمه.
عائلات الاستعمال
- نفي علم الغيب عن صاحب الدعوى (1 موضعًا): السؤال ينقض أن يكون الغيب عنده فيرى به.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «وعنده» لأن تلك تثبت اختصاصًا إلهيًا، أما هذه فتسلب عن شخص امتلاك علم الغيب.
تحليل أعمق
الموضع لا يسأل طلبًا للجواب، بل يهدم أساس الثقة بمن جعل لنفسه رؤية الغيب. لو كان الغيب عنده لرأى، لكن بناء الآية يجعله محل إنكار. لذلك تقابل هذه الصيغة «وعنده علم الساعة»؛ فهناك اختصاص لله، وهنا نفي عن الغائب البشري.
قَولات أخرى من جذر عند
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.