مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلعسر في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ١٨٥
﴿ شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة الشَّرح ٥
﴿ فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا ﴾
سورة الشَّرح ٦
﴿ إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلعسر»
مدلول قولة «ٱلعسر» في القرءان: ضيق حاضر في الحكم أو الحال، لا يُترك منفردًا بل يُقابَل أو يُصحَب باليسر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡعُسۡرِ» وجذرها «عسر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العنصر الحاكم في عسر هو ضيق المباشرة، والقَولة المعرفة تجعله عائقًا معلومًا يُنفى عن قصد التكليف أو يُذكر مصحوبًا بفتح اليسر.
استعمالها في الآيات
ترد مع الصوم لنفي إرادة المشقة، وترد في الشرح لتقرير المصاحبة بين الضيق والفرج.
أثرها في السياق
الأثر أنها تمنع تحويل العسر إلى نهاية مغلقة؛ فالتخفيف أو المعية يضعان له حدًا داخل الخطاب.
عائلات الاستعمال
- عسر منفي عن قصد التكليف (1 موضعًا): رمضان يذكر اليسر إرادةً، وينفي العسر عن المكلف المريض أو المسافر.
- عسر تصحبه سعة (2 موضعًا): موضعا الشرح يجعلان العسر حاضرًا ومعه يسر لا بعده فقط.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست كعُسرة صاحب الدين، ولا كعسير صفة اليوم؛ هذه حالة معرفة تقابلها إرادة اليسر أو تصاحبها بشارة اليسر.
تحليل أعمق
في الصوم يأتي اللفظ بعد المرض والسفر وعدة الأيام، فيكون العسر حدًا لا يريده الله بالناس. وفي الشرح يتكرر اللفظ مع اليسر، فيظهر الضيق داخل اقتران يرفع الانفراد.