مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عسرة في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٨٠
﴿ وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عسرة»
مدلول قولة «عسرة» في القرءان: حال عجز مالي تلزم صاحب الدين حتى ينتقل إلى ميسرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عُسۡرَةٖ» وجذرها «عسر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من ضيق العسر تنتقل القَولة إلى صاحب حق لا يقدر على الوفاء، فتجعل الضيق وصفًا ماليًا قائمًا في الشخص لا في الحكم كله.
استعمالها في الآيات
تستعمل في سياق الدين والإنظار، ويقابلها لفظ الميسرة داخل الآية نفسها.
أثرها في السياق
الأثر أنها تؤخر المطالبة من موضع العسر إلى وقت القدرة، وتفتح باب الصدقة فوق مجرد الانتظار.
عائلات الاستعمال
- عجز المدين (1 موضعًا): العسرة هنا تضيق قدرة الوفاء فيؤمر صاحب الحق بالانتظار إلى الميسرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن العسر المعرف لأنه ليس عنوانًا عامًا للمشقة، بل حالة المدين المحددة بين الدين والميسرة.
تحليل أعمق
وجود ذو قبل القَولة يجعل العسرة صفة ملازمة لصاحبها في ذلك المقام. لذلك جاء الحكم بالنظرة لا بإسقاط أصل الحق، ثم رُفعت منزلة التصدق لمن علم خيره.