مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عسر في القرءان
الشاهد
سورة القَمَر ٨
﴿ مُّهۡطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِۖ يَقُولُ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَسِرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عسر»
مدلول قولة «عسر» في القرءان: وصف مباشر ليوم يراه الكافرون شديدًا عند الإسراع إلى الداعي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَسِرٞ» وجذرها «عسر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تحفظ عنصر الضيق في صيغة أقصر ملتصقة بنداء الداعي، فيصف الكافرون اليوم عند اضطرارهم إلى الخروج.
استعمالها في الآيات
تأتي في كلام الكافرين داخل مشهد مهطعين إلى الداعي، فتسجل إدراكهم للضيق.
أثرها في السياق
الأثر أنها تكشف الشدة من فم الواقع عليهم، لا من تقرير عام مجرد.
عائلات الاستعمال
- قول الكافرين في يوم الداعي (1 موضعًا): اليوم يوصف عسِرًا عند اندفاعهم إلى الداعي وانكشاف الشدة عليهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن عسير بأنها صيغة موجزة في قول الكافرين، وعن للعسرى لأنها ليست عاقبة ممهدة بل وصف يوم حاضر.
تحليل أعمق
السياق يضم مهطعين إلى الداعي ثم قول الكافرين. لذلك لا تتسع القَولة لكل يوم صعب، بل تمسك لحظة الإقرار بالثقل عند النداء.