مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للعسرى في القرءان
الشاهد
سورة اللَّيل ١٠
﴿ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للعسرى»
مدلول قولة «للعسرى» في القرءان: الجهة الصعبة التي يُمضى إليها صاحب البخل والتكذيب حتى تصير ميسرة له من جهة الانسياق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلۡعُسۡرَىٰ» وجذرها «عسر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العسر في هذه القَولة غاية مؤنثة معرفة باللام، تأتي بعد البخل والاستغناء والتكذيب؛ فالمحدِّد ليس مشقة عارضة بل وجهة عاقبة.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع اللام بعد فسنيسره، فتجعل التيسير انتقالًا إلى نهاية عسرة لا رفعًا للعسر.
أثرها في السياق
الأثر أنها تقلب لفظ التيسير إلى تهيئة للعاقبة الصعبة، بحسب ما سبق من الإعراض.
عائلات الاستعمال
- عاقبة البخل والتكذيب (1 موضعًا): العسرى وجهة من سلك البخل والاستغناء، فييسر إليها لا منها.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست كالعسر المصحوب باليسر في الشرح؛ هنا اللام تجعل العسرى مقصدًا للعاقبة لا حالًا يجاوره فرج.
تحليل أعمق
السياق يقابل بين من أعطى واتقى ومن بخل واستغنى. لذلك لا تعني القَولة مجرد مشقة، بل طريقًا تتجه إليه النفس بعد اختيارها.