قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عسرا في القرءان

2 موضعينالجذر: عسر

المواضع (2)

سورة الكَهف ٧٣

﴿ قَالَ لَا تُؤَاخِذۡنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرۡهِقۡنِي مِنۡ أَمۡرِي عُسۡرٗا ﴾

سورة الطَّلَاق ٧

﴿ لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةٖ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عسرا»

مدلول قولة «عسرا» في القرءان: ضيق يقع في أمر مخصوص أو حال رزق، قابل لأن يُرفع ولا يصلح أن يكون حكمًا نهائيًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عُسۡرٗا» وجذرها «عسر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العنصر الضاغط في عسر يظهر هنا منكرًا؛ مرةً يُخشى أن يُلحق بالأمر، ومرةً يسبق يسرًا بعد تقدير الرزق.

استعمالها في الآيات

يستعمل نكرة حين يصف ثقلًا داخل أمر موسى مع صاحبه، أو حالًا مادية بعد قدر الرزق.

أثرها في السياق

الأثر أنه يحدد موضع المشقة بلا تعميم: طلب الرفق في الصحبة، ووعد اليسر بعد ضيق النفقة.

عائلات الاستعمال

  • ثقل الأمر على المصاحب (1 موضعًا): العسر في الكهف حمل زائد يطلب موسى ألا يرهقه به صاحبه.
  • ضيق الرزق قبل اليسر (1 موضعًا): العسر في الطلاق حال إنفاق مقدر يأتي بعده وعد بجعل اليسر.

ما يميّزها عن أخواتها

ليس كالعسر المعرف في خطاب الصوم والشرح، ولا كالعسرة التي تلزم المدين؛ هنا ضيق موضعي في أمر أو رزق.

تحليل أعمق

في الكهف يتكلم موسى عن أمره لا عن الوجود كله، وفي الطلاق يقابل ذو السعة من قدر عليه رزقه. النكرة تضبط مقدار الضيق وتترك الباب مفتوحًا لتغير الحال.

قَولات أخرى من جذر عسر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر