قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱعبدوني في القرءان

1 موضعالجذر: عبد

الشاهد

سورة يسٓ ٦١

﴿ وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱعبدوني»

مدلول قولة «ٱعبدوني» في القرءان: أمرٌ بعبادة الله بلا واسطة، يُجعَل هو الصراط المستقيم في خطاب بني آدم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱعۡبُدُونِيۚ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ضمير المتكلّم المتّصل بأمر العبادة يجعل المعبودَ هو الله صراحةً، ويصفه بالصراط المستقيم.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ﴾.

أثرها في السياق

تجعل عبادة الله وحدها هي الطريق القويم، مقابلًا لعبادة الشيطان المنهيّ عنها قبلها.

عائلات الاستعمال

  • عبادة الله صراطًا مستقيمًا (1 موضعًا): جعل التوجّه إلى الله وحده هو الطريق القويم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿فَٱعۡبُدُونِ﴾ بهمزة الوصل المفتتَح بها، وعن ﴿فَٱعۡبُدۡنِي﴾ بصيغة الجمع لا المفرد.

تحليل أعمق

في يس: ﴿أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَ﴾ ثمّ ﴿وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ﴾. فالنون والياء تعيّنان المعبودَ، ويُقابَل أمرُ عبادته بنهي عبادة الشيطان، فالعبادتان طريقان: مستقيمٌ ومنحرف.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر