قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يعباد في القرءان

3 مواضعالجذر: عبد

المواضع (3)

سورة الزُّمَر ١٠

﴿ قُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۗ وَأَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ ﴾

سورة الزُّمَر ١٦

﴿ لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ ظُلَلٞۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ ﴾

سورة الزُّخرُف ٦٨

﴿ يَٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يعباد»

مدلول قولة «يعباد» في القرءان: نداءُ الله عبادَه بالأمر بالتقوى، أو بتأمينهم يوم القيامة من الخوف والحزن.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰعِبَادِ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

النداء بـيا على «عِباد» محذوفةَ الياء يخاطب العبادَ بالتقوى أو نفي الخوف عنهم يوم القيامة.

استعمالها في الآيات

تأتي ﴿يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ﴾، ﴿يَٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ﴾.

أثرها في السياق

يجعل النداءَ مدخلًا للأمر بالتقوى في الدنيا أو للتأمين في الآخرة.

عائلات الاستعمال

  • نداء العباد بالتقوى (2 موضعًا): أمرُ العباد بتقوى ربّهم بعد التخويف.
  • تأمين العباد يوم القيامة (1 موضعًا): نفيُ الخوف والحزن عن عباد الله يوم الفصل.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿يَٰعِبَادِيَ﴾ بحذف ياء المتكلّم في الرسم، وعن ﴿عِبَادِي﴾ بأداة النداء.

تحليل أعمق

في الزمر: ﴿يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ﴾ بعد التخويف بالنار، وفي ﴿قُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡ﴾. وفي الزخرف يوم القيامة: ﴿يَٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ﴾. فالنداءُ يجمع أمرَ الدنيا بالتقوى وتأمينَ الآخرة من الخوف.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر