مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يعبادي في القرءان
المواضع (2)
سورة العَنكبُوت ٥٦
﴿ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ فَإِيَّٰيَ فَٱعۡبُدُونِ ﴾
سورة الزُّمَر ٥٣
﴿ ۞ قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يعبادي»
مدلول قولة «يعبادي» في القرءان: نداءُ الله عبادَه المؤمنين بالأمر بعبادته في أرضه الواسعة، أو ندبهم إلى رجاء رحمته رغم الإسراف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰعِبَادِيَ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النداء بـيا على «عِباد» المضاف إلى ياء المتكلّم يخاطب العبادَ مباشرةً بالأمر بالعبادة أو الرجاء بالمغفرة.
استعمالها في الآيات
تأتي ﴿يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ﴾، ﴿يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ﴾.
أثرها في السياق
يجعل النداءَ المباشر بالياء غايةَ القرب، فيخاطبهم بالأمر بالعبادة وبفتح باب الرحمة.
عائلات الاستعمال
- نداء العباد بالأمر بالعبادة (1 موضعًا): مخاطبةُ العباد المؤمنين بإفراد الله بالعبادة في أرضه الواسعة.
- نداء العباد برجاء الرحمة (1 موضعًا): ندبُ المسرفين إلى عدم القنوط من رحمة الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿عِبَادِي﴾ بنداء «يا»، وعن ﴿يَٰعِبَادِ﴾ بإثبات ياء المتكلّم.
تحليل أعمق
في العنكبوت: ﴿يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ فَإِيَّٰيَ فَٱعۡبُدُونِ﴾. وفي الزمر: ﴿قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِ﴾. فالنداءُ بالياء أقربُ خطاب، يجمع الأمرَ بالعبادة وفتحَ باب المغفرة لمن أسرف.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.