مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱعبد في القرءان
الشاهد
سورة الحِجر ٩٩
﴿ وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱعبد»
مدلول قولة «وٱعبد» في القرءان: أمرٌ للمخاطَب المفرد بعبادة ربّه دوامًا حتّى يأتيه اليقين، معطوفًا على التسبيح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱعۡبُدۡ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر المفرد المعطوف يكلّف النبيّ بعبادة الله حتّى الموت بعد الأمر بالتسبيح والسجود.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ﴾.
أثرها في السياق
يجعل العبادة عملًا ممتدًّا إلى الموت لا غايةً تنتهي عند بلوغ حدّ.
عائلات الاستعمال
- عبادة الربّ حتّى اليقين (1 موضعًا): أمرٌ بدوام العبادة إلى الموت معطوفًا على التسبيح.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿فَٱعۡبُدِ﴾ بالواو لا الفاء، وعن ﴿فَٱعۡبُدۡهُ﴾ بأنّ معمولها اسمٌ ظاهر «ربّك».
تحليل أعمق
في الحجر: ﴿فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ﴾ ﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ﴾. فالواو تعطف الأمرَ بالعبادة على التسبيح والسجود، و«حتّى يأتيك اليقين» تجعل غايةَ العبادة هي الموت، فلا انقطاع لها في الحياة.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.