قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱعبدوه في القرءان

1 موضعالجذر: عبد

الشاهد

سورة العَنكبُوت ١٧

﴿ إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقٗا فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥٓۖ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱعبدوه»

مدلول قولة «وٱعبدوه» في القرءان: أمرٌ بعبادة الله معطوفٌ على التقوى، يتّصل فيه ضميرُ المعبود بالفعل في دعوة إبراهيم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱعۡبُدُوهُ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو العاطفة مع ضمير المعبود تجعل العبادة مقرونةً بالتقوى في خطاب إبراهيم لقومه.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ﴾ ثمّ ﴿وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥ﴾.

أثرها في السياق

تقرن العبادة بالشكر والتقوى، فتجعل التوجّه عملًا متّصلًا بسلوكٍ تابع.

عائلات الاستعمال

  • عبادة مقرونةٌ بالشكر معطوفةً (1 موضعًا): أمرٌ بعبادة الله معطوفٌ على ابتغاء الرزق منه وشكره.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿فَٱعۡبُدُوهُ﴾ بواو العطف، وعن ﴿وَٱعۡبُدُواْ﴾ باتّصال ضمير المعبود بها.

تحليل أعمق

يقول إبراهيم في العنكبوت: ﴿إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا﴾ ثمّ ﴿فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥٓ﴾. فالواو تعطف الأمرَ بالعبادة على ابتغاء الرزق عند الله، ويتلوها الشكر، فالعبادةُ المُفرَدة تُساق في سياق طلب الرزق من مالكه وشكره.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر