قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويعبدون في القرءان

4 مواضعالجذر: عبد

المواضع (4)

سورة يُونس ١٨

﴿ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡ وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِۚ قُلۡ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾

سورة النَّحل ٧٣

﴿ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ رِزۡقٗا مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ ﴾

سورة الحج ٧١

﴿ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَمَا لَيۡسَ لَهُم بِهِۦ عِلۡمٞۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٖ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الفُرقَان ٥٥

﴿ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمۡ وَلَا يَضُرُّهُمۡۗ وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويعبدون»

مدلول قولة «ويعبدون» في القرءان: عبادةٌ مستمرّةٌ لما لا يملك ضرًّا ولا نفعًا، معطوفةٌ على وصفٍ سابقٍ لحال المشركين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَعۡبُدُونَ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو العاطفة على غيبة الجمع تصف ديمومةَ عبادة المشركين لما لا ينفع في مساق التعجّب من حالهم.

استعمالها في الآيات

تأتي ﴿وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا﴾ ونحوها.

أثرها في السياق

تضيف إلى وصف المشركين ثباتَهم على عبادة ما لا حجّة عليه.

عائلات الاستعمال

  • عبادة ما لا سلطان به معطوفةً (4 موضعًا): وصفٌ مستمرٌّ لتوجّه المشركين إلى ما لا حجّة عليه ولا علم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿يَعۡبُدُونَ﴾ المجرّدة بواو العطف الرابطة لها بما قبلها من الوصف.

تحليل أعمق

في الحجّ: ﴿وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَمَا لَيۡسَ لَهُم بِهِۦ عِلۡمٞ﴾. فالواو تعطفها على ذمٍّ سابق، فتُجعل العبادةُ الباطلة جزءًا من سلسلة صفاتٍ تُحاكَم بانتفاء السلطان والعلم.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر