قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وعباد في القرءان

1 موضعالجذر: عبد

الشاهد

سورة الفُرقَان ٦٣

﴿ وَعِبَادُ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنٗا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وعباد»

مدلول قولة «وعباد» في القرءان: عبادُ الرحمن الموصوفون بالتواضع والحلم، يفتتح بهم تعدادُ صفات أهل الإيمان الكاملين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعِبَادُ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو على «عِباد» مضافًا إلى الرحمن يفتتح وصفَ عباد الرحمن الذين يمشون هونًا.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿وَعِبَادُ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنٗا﴾.

أثرها في السياق

يجعل العبوديّةَ للرحمن عنوانًا لطائفةٍ تُعدَّد صفاتُها الفاضلة من التواضع والقيام والإنفاق.

عائلات الاستعمال

  • عباد الرحمن المتواضعون (1 موضعًا): افتتاحُ وصف الطائفة الفاضلة بعبوديّتها للرحمن.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿عِبَٰدُ﴾ في الزخرف (عباد الرحمن إناثًا) بالعطف وبسياق المدح لا إنكار البنوّة.

تحليل أعمق

في الفرقان: ﴿وَعِبَادُ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنٗا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا﴾. فالواو تفتتح وصفًا مطوَّلًا لعباد الرحمن، عنوانُه العبوديّةُ له، تتلوه صفاتُ التواضع والحلم والقيام والإنفاق والصدق. فالإضافةُ إلى الرحمن وسامُ هذه الطائفة.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر