مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعبد في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٦٠
﴿ قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعبد»
مدلول قولة «وعبد» في القرءان: عبادةٌ ماضيةٌ للطاغوت معطوفةٌ على عقوباتٍ، تُجعل من جنس الجرائم الموجبة لشرّ المكان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعَبَدَ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي المفرد المعطوف يجعل عبادةَ الطاغوت قرينةَ اللعن والغضب والمسخ في سلسلة العقوبة.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَ﴾.
أثرها في السياق
يقرن عبادةَ الطاغوت بالمسخ، فيجعلها في مرتبة الجرائم العظمى المستوجبة للّعن.
عائلات الاستعمال
- عبادة الطاغوت قرينةَ العقوبة (1 موضعًا): جعلُ التوجّه إلى الطاغوت من الجرائم الموجبة للّعن والمسخ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿عَبَدۡنَا﴾ بإفراد الغائب، وعن ﴿عَبَدتُّمۡ﴾ بصيغة الغائب لا المخاطَب، ومعبودها الطاغوت.
تحليل أعمق
في المائدة: ﴿مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا﴾. فالواو تعطف عبادةَ الطاغوت على المسخ، فتُجعل في سياق العقوبة جريمةً كبرى، نتيجتها «شرّ مكانًا وأضلّ عن سواء السبيل».
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.