مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نعبد في القرءان
المواضع (2)
سورة هُود ٦٢
﴿ قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآۖ أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ﴾
سورة إبراهِيم ٣٥
﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نعبد»
مدلول قولة «نعبد» في القرءان: توجُّهٌ يقع غايةً منصوبةً: عبادةُ الأصنام التي يُستعاذ من الوقوع فيها، وعبادةُ الآباء التي يُحتجّ بها على الرسل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّعۡبُدَ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصيغة المدغمة المنصوبة بعد أن تقع غايةً منصوبةً: عبادةُ الأصنام المستعاذُ منها، أو عبادةُ الآباء المحتجُّ بها.
استعمالها في الآيات
تأتي ﴿أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾ استعاذةً، و﴿أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا﴾ احتجاجًا.
أثرها في السياق
تجعل عبادةَ الباطل غايةً يُتنازع حولها: يستعيذ منها إبراهيم ويتمسّك بها قومُ صالح.
عائلات الاستعمال
- الاستعاذة من عبادة الأصنام (1 موضعًا): دعاءُ إبراهيم أن يُجنَّب عبادةَ الأصنام غايةً.
- الاحتجاج بعبادة الآباء (1 موضعًا): تمسّكُ قوم صالح بعبادة ما يعبد آباؤهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿نَعۡبُدُ﴾ المرفوعة بوقوعها غايةً منصوبة، وعن ﴿لِنَعۡبُدَ﴾ بلام التعليل.
تحليل أعمق
دعاءُ إبراهيم: ﴿وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾، فالعبادةُ الباطلة غايةٌ يُستعاذ من الوقوع فيها. واحتجاجُ قوم صالح: ﴿أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا﴾، فالعبادةُ الموروثة غايةٌ يُتمسَّك بها. فالصيغةُ الواحدة تجمع طرفَي الموقف من عبادة الباطل: استعاذةً منها وتشبّثًا بها.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.