قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نعبد في القرءان

4 مواضعالجذر: عبد

المواضع (4)

سورة الفَاتِحة ٥

﴿ إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ ﴾

سورة البَقَرَة ١٣٣

﴿ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ بَعۡدِيۖ قَالُواْ نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٦٤

﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الشعراء ٧١

﴿ قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نعبد»

مدلول قولة «نعبد» في القرءان: إعلانُ جماعةٍ توجُّهَها العمليّ المُفرَد إلى معبودٍ واحد، يُقدَّم فيه المعبود على ذاتها فعلًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَعۡبُدُ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يجمع الجذر بين الخضوع والمملوكيّة، وصيغة المتكلّم الجمع هنا تجعل التوجّه قرارَ جماعةٍ تُفرد المعبود وتقدّمه على ضميرها.

استعمالها في الآيات

تأتي مرفوعةً في مقام الإقرار ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ﴾، ومنصوبةً في مقام الدعوة إلى التوحيد ﴿أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ﴾.

أثرها في السياق

تنقل العبادة من حال القلب إلى عهدٍ معلَن، يُقدَّم فيه المعبود حتّى على طلب العون.

عائلات الاستعمال

  • إقرار التوحيد المرفوع (2 موضعًا): إعلان الجماعة توجّهها المُفرَد بصيغة الإثبات.
  • الدعوة إلى إفراد العبادة المنصوبة (2 موضعًا): جعل العبادة المُفرَدة غايةً يُدعى إليها في المحاجّة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغة الأمر ﴿ٱعۡبُدُواْ﴾ بأنّها إقرار المتكلّم لا تكليف المخاطَب، وعن ﴿نَعۡبُدُهُمۡ﴾ بأنّ معبودها واحدٌ لا شركاء يُتقرَّب بهم.

تحليل أعمق

تفتتح الفاتحة بهذه الصيغة: ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ﴾، فيُقدَّم المعبود على ذكر العون، ويُجعل التوحيد قرارَ جماعة لا فردٍ. وفي المحاجّة تأتي منصوبةً غايةً: ﴿تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ﴾، فتصير العبادة المُفرَدة هي الأرض المشتركة التي يُدعى إليها أهل الكتاب.

قَولات أخرى من جذر عبد

و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر