مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نعبدهم في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٣
﴿ أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَنۡ هُوَ كَٰذِبٞ كَفَّارٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نعبدهم»
مدلول قولة «نعبدهم» في القرءان: توجُّهٌ إلى أولياء من دون الله تُعلَّل عبادتُهم بدعوى التقريب زلفى، يحكيه المشركون عن أنفسهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَعۡبُدُهُمۡ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ضمير الجمع المتّصل يجعل المعبودَ جمعًا من الأولياء، تُعلَّل عبادتُهم بزعم التقريب إلى الله.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ﴾.
أثرها في السياق
تكشف بنية الشرك: عبادةٌ تتذرّع بالتقريب، فتُبطَل لأنّ القرب لا يُطلب بالتوجّه إلى وسائط.
عائلات الاستعمال
- عبادة الأولياء بدعوى التقريب (1 موضعًا): توجّهٌ إلى وسائط متّخَذة يُعتذر عنه بطلب الزلفى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿نَعۡبُدُ﴾ المُفرِدة للمعبود الحقّ بأنّ معمولها جمعُ أولياء، وعن ﴿يَعۡبُدُونَ﴾ بإسناد الفعل إلى المتكلّمين.
تحليل أعمق
يحكي عن المشركين قولَهم: ﴿وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ مَا نَعۡبُدُهُمۡ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلۡفَىٰٓ﴾. فالضمير «هم» يعود على أولياء متّخَذين، والعبادة معلَّلةٌ بقصد التقريب، فهي شركٌ يتستّر بإرادة القربى.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.