مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للعباد في القرءان
المواضع (2)
سورة غَافِر ٣١
﴿ مِثۡلَ دَأۡبِ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعِبَادِ ﴾
سورة قٓ ١١
﴿ رِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِۖ وَأَحۡيَيۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ ٱلۡخُرُوجُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للعباد»
مدلول قولة «للعباد» في القرءان: عمومُ العباد المرزوقون المعدولُ معهم: يُنزَّل الماءُ رزقًا لهم، ولا يريد الله لهم ظلمًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّلۡعِبَادِ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«العِباد» مجرورًا باللام معرَّفًا يجعل الرزقَ والعدلَ مقصودَين للعباد: رزقًا لهم ونفيَ الظلم عنهم.
استعمالها في الآيات
تأتي ﴿رِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِ﴾، ﴿وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعِبَادِ﴾.
أثرها في السياق
يجعل العبادَ غايةَ الرزق ومحلَّ العدل، فالربوبيّةُ تجمع العطاءَ ونفيَ الجور.
عائلات الاستعمال
- الرزق والعدل للعباد (2 موضعًا): جعلُ العباد غايةَ الرزق ونفيِ الظلم في الربوبيّة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿بِٱلۡعِبَادِ﴾ بجرّها باللام الدالّة على الانتفاع، وعن ﴿لِّلۡعَبِيدِ﴾ بجمع القلّة لا الكثرة.
تحليل أعمق
في ق: ﴿وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ جَنَّٰتٖ وَحَبَّ ٱلۡحَصِيدِ﴾ ﴿رِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِ﴾. وفي غافر: ﴿وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعِبَادِ﴾. فاللام تجعل العبادَ غايةَ الرزق ومحلَّ العدل، فالربوبيّةُ إعطاءٌ بلا ظلم.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.