مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للعبيد في القرءان
المواضع (5)
سورة آل عِمران ١٨٢
﴿ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ ﴾
سورة الأنفَال ٥١
﴿ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ﴾
سورة الحج ١٠
﴿ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة فُصِّلَت ٤٦
﴿ مَّنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ﴾
سورة قٓ ٢٩
﴿ مَا يُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للعبيد»
مدلول قولة «للعبيد» في القرءان: العبيدُ بجمع الكثرة: عمومُ المربوبين الذين ينفي الله الظلمَ عنهم نفيًا قاطعًا في حكمه وعدله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّلۡعَبِيدِ» وجذرها «عبد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«العبيد» جمعَ كثرةٍ مجرورًا باللام يجعل نفيَ الظلم عن العباد قاعدةً لازمةً لله في حكمه.
استعمالها في الآيات
تأتي ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾، ﴿وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾.
أثرها في السياق
يجعل نفيَ الظلم عن العبيد قانونًا مطّردًا، فالعدلُ المطلق وصفٌ لله في معاملته للمربوبين.
عائلات الاستعمال
- نفي الظلم عن العبيد قاعدةً (5 موضعًا): تقريرُ عدل الله المطلق بنفي الظلم عن جميع المربوبين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿لِّلۡعِبَادِ﴾ بجمع الكثرة «العبيد» المقترن دائمًا بنفي «ظلّام».
تحليل أعمق
في آل عمران: ﴿ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾. ويتكرّر في الأنفال وفصّلت وق: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾. فجمعُ الكثرة «العبيد» مع نفي صيغة المبالغة «ظلّام» يقرّر عدلًا مطلقًا لله مع جميع المربوبين بلا استثناء.
قَولات أخرى من جذر عبد
و68 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.